بقلم /رباب الحسيني
صور عنوانها “الرحمه” من شوارع إيطاليا، حيث سلال الطعام تهبط يوميا من شقق الإيطاليين الى الشوارع تحمل الطعام، لكي يأخذ منها المحتاجين و المشردين الذين يمرون بظروف صعبه الآن
الرّحمة أعمق من الحبّ وأصفى وأطهر، فيها الحبّ، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم، وكلّنا قادرون على الحبّ بحُكم الجبلة البشريّة، وقليل منّا القادرون على الرّحمة
حين يظهر البعض القليل من مشاعر الرحمة والإنسانية، والتمسك بالود والسلام بين الأشخاص للحفاظ على هذه العلاقات في زمن يطغى فيه مشاعر العداء والحسد والكراهية،أكثر من مشاعر الحب والتقدير يستحق هذا الشخص منا كل الإحترام بموازاة احترامنا لكلام الوعاظ والدعاة
ما يكتبه الله لنا خيرٌ ممّا نحبّه ،،
وأعظم مما نطلب وألطفُ مما نشاء،،
ما يكتبه الله لنا يختزِل فيه الرحمة والحكمة ،،
وما لا نُحيط به علمًا…
”لولا الألم لكان المرض راحة تحبب الكسل، ولولا المرض لافترست الصحة أجمل نوازع الرحمة في الإنسان، ولولا الصحة لما قام الإنسان بواجب ولا بادر إلى مكرمة، ولولا الواجبات والمكرمات لما كان لوجود الإنسان في هذه الحياة معنى
فالله رؤوفٌ بالعباد
فلمَاذا تشعُر بالقلق و أنتَ واحدٌ من هؤلاء الذين يرأفُ الله بهم والرأفة أعظم الرحمة وأبلغها